قصص متنوعة من الخيال أو من الواقع تعبر عن مايحدث أو عن مشاعر لاتستطيع البوح بها. طرح بعض الخواطر والمواضيع بشكل عام.
تقبل آراء الغير، وإن كنت معارضًا فعارض الفكرة ولاتعارض الشخص، وإن أبديت معارضتك فكن واضحًا صريحًا غير وقحًا.
الأم .. كونك أنجبت طفلاً فعليك أن تسخري حياتك لأجله وتضحي بكل شيء لأجله، تضحي باحلامك بطموحك، التضحية بنومك، بسعادتك. عليك حمايته، عليك رعايته وتربيته وتعليمه، عليك تهييء البيئة المناسبة له. وتقديم التنازلات الكبيرة من أجل الحفاظ عليه. على عاتقك تقع مسؤولية ضخمة. ومن يقراء ولم يجرب قد يرى أن الإنجاب قد يكون شيء سيء، ولكن خلاف ذلك، انما هي السعادة بحد ذاتها. الأم .. احلم بالاستيقاظ نصف الليل على صوت بكاء طفلي فذلك لايزعجني. احلم بتغيير حفاظته كل ساعتين لأعوده على النظافة. احلم بإرضاع طفلي الجائع لتقوية مناعته واعطاءه التغذية الكاملة. احلم بأن اجلس في بيتي اربعين يومًا والتركيز على هذا المخلوق الصغير. نعم، احلم بهذا الذي يقول عنه البعض "ازعاج" واسميه "لحظات مميزة"، لتصبح فيما بعد "ذكريات جميلة". ولكن بالطبع عندما أكون مستعدة، حتى أؤدي أمومتي على أكمل وجه. الأم .. الحنان العاطفة القوة التضحية المعلمة المربية البيت المدرسة السعيدة. الأم .. مجرد ان تحمل بطفلها وتنجبه، تمحى كل ذنوبها ويُقبل دعائها، وإن توفت وقت الإنجاب تكتب شهيدة. ومع التربية تكون الجنة تحت أق...
في بعض الأحيان أظن بأن قدراتنا تستغلنا ونحن لا نقوم بفعل شيء ولا نستغلها. كما أن الواقع هو ما يسيطر علينا، عندما يقولون "هذا هو الواقع للأسف"، "هذا هو الأمر الواقع" وكأننا مجبرون على الإنخضاع والهزيمة، على الاستسلام. التفكير الواقعي هو أن يتبع تفكيرنا ما يقوده الواقع بدون اختلاف معه ولا إبداء رأي، واتخاذه مقياسًا لسلوكنا وتصرفاتنا. الواقع يحثنا بأن نبرر للجريمة ارتكابها. فعندما تقول "لقد اغتصبوني" يقال لها "لماذا لم تحتشمي في لبسك" أو "لماذا كنتي وحيده في هذا المكان؟" يطعنون فيها ويشمئزون منها هي بدل الجاني. صحيح الوقاية خير من العلاج ولكنها ليست مبررًا لمرتكب الجريمة. للأسف هذا هو الواقع هذا هو المجتمع. الواقع أن تكون كما يريد لا كما نريد نحن. لتكون واقعي يجب أن تكون .. (شاطر) .. (ذكي). ولا أترجم هذه الكلمات بقاموس اللغة بل بقاموس الواقع، والمعنى الحقيقي المقصود به هو (خبيث) و (كاذب). الحق يأمرنا بالرحمة أما الواقع يقودنا بالعكس، الحق يأمرنا بالمسامحة أما الواقع يقودنا بعكس ذلك. كما أنهم يقولون "كن قويًا خذ حقك...
الطائفية تسري في كل مكان مع كل فرد. إن لم يتقن فرد من المجموعة مهمته فلن تتقوى المجموعة ولن تتقدم لذلك فعلى الفرد أن يتغير قبل المجموعة. الذين يميلون إلى فئة من المتطرفين متماسكون في الرأي والخطوة، يجب أن يكون للعوام مؤثر ومنبر يستطيع أن يستميلهم، إلى فعل الصواب وجذبهم إليه قبل أن يتبعوا الضلال ويرتكبوا الجرائم الشنيعة كالتفجير والقتل والتعذيب .. إلخ. فحتى من يمتلك العقل الواعي والتفكير السليم والرحمة الإنسانية المفعمة يكون معهم، فمثلا داعش أو الإخوان المسلمين أو أيًا كان اسم المنظمة الإجرامية، يعرفون نقاط الضعف فيستغلونها، ويضعون قضايا هؤلاء الأفراد لتحفيزهم حتى يميلوا للمنظمة ويناصروها، كما أنهم وضعوا المبررات الدينية دون صحتها أو صحة تفسيرها، واستغلوا بها جهل الأفراد، كما أن غضب الأفراد يعميهم عن الحقائق المطروحة أمامهم، هكذا يضمنوا تماسكهم وولائهم وتكبر مجموعتهم في كل مكان وتتكاثر ويصبحوا جيوشًا لا تقهر. إن استطاعت المنظمات الإرهابية فعل ذلك فلم لانستطيع نحن؟ ولكن بعكسهم نحن ندعوا للسلام.. العالم كله نائم ومنشغل بكل ...
تعليقات
إرسال تعليق