أخي العزيز 4
سألته أول سؤال "ليش سبت أخويا في السعودية؟" جاوب "لأنو كان لازم يكون عند أمك أحد يعتني فيها ويجلس معاها" داهمته بسؤالي الثاني "أجل وين خلاني راحوا؟" اتردد شوي بس جاوب "مابيعتنوا فيها كويس لأنو كل واح..." قاطعته "ليش هو هنا دحين؟" سكت ماجاوبني وجلست أناظره وأتأمله .. بدا عليه التعب وهو يفكر ولمحت دمعه سرعان مااختفت وبدا يشرحلي "طيب حقلك..أمك مريضة صح؟! وهي تبى الطلاق صح؟! والمعروف انها ماتحب تجلس على نهج واحد تحب التغيير دايماً.. واظن ان محمد نفسه عانا الكثير لكن فكرة زواج أمك من واحد ثاني أثرنت فيه..و...و..و......" اول ماسمعت جملة 'زواج امك من واحد ثاني' ماقدرت أسمع شي ثاني ..
نزلت راسي وحسيت ببرودة فجسمي رفعت راسي مره ثانية ناظرت فأبويا ركزت على عيونه. عيونه واثقة وثابته وماتهتز ولافيهم ذرة انكسار او ميل لحزن..وهو يتكلم ويتكلم.... وقف فجأة وجلس يناظر فيني وعلى طول نزلت راسي ..كنت جالسة أدمع و أدمع وبكيت أكثر وأكثر..وبدا صوت بكأي يطلع على مسمع من أذني ... أبوي رفع يده عشان يحظني ويهديني بس أنا بعدت وجريت لغرفتي...
فالطريق صدمت فمحمد الي شافني ومسكني ليوقني بس دفيته وجريت لداخل الغرفة وسكرت الباب ورايا... صورت أمي وهي فبداية زواجها كانت قدامي شليتها ورفعتها لعيوني اشوفها قبل لأكسرها وأقطعها.. .دخل محمد ومسك يدي برقة وجلسني على سريري وجلس جنبي وحظني بقوة وهو يقول "هذي أمنا هذي أمنا مهما كان" ..وأنا أشد من بكاي .. "أكرها أكرها .. ليش خليتها تتزوج ؟ ليش خليتهم يطلقوا؟..." ودموعي تزيد .. بدا انه ماسك على اعصابه عشان مايبكي قدامي "هذي سنة الحياة هي تحبنا وتموت فينا وطلاقها من أبوي ماغير شي ..ولاحتى زواجها من واحد ثاني..هذي سنة الحياة .. ونحن لازم نفرح لها..ونبارك لها..." حضنته بوة وهو ماسكني ويهديني وانا فحضنه لمحت بعض الذكريات القديمة عن أمي وكيف كان حنانها يحوم حولينا.. كانت تعلمنا كيف نرسم وتغني معانا..ذكرى وحدة كافية تسكر على كل الذكريات الجميلة ..ذكرى بداية ظهور مرض أمي...
رفعت راسي وكان يدمع ...محمد أخوي كان يدمع.. مسك راسي ورجعه لحضنو.....
تتبعوا معي الجزء الخامس...
نزلت راسي وحسيت ببرودة فجسمي رفعت راسي مره ثانية ناظرت فأبويا ركزت على عيونه. عيونه واثقة وثابته وماتهتز ولافيهم ذرة انكسار او ميل لحزن..وهو يتكلم ويتكلم.... وقف فجأة وجلس يناظر فيني وعلى طول نزلت راسي ..كنت جالسة أدمع و أدمع وبكيت أكثر وأكثر..وبدا صوت بكأي يطلع على مسمع من أذني ... أبوي رفع يده عشان يحظني ويهديني بس أنا بعدت وجريت لغرفتي...
فالطريق صدمت فمحمد الي شافني ومسكني ليوقني بس دفيته وجريت لداخل الغرفة وسكرت الباب ورايا... صورت أمي وهي فبداية زواجها كانت قدامي شليتها ورفعتها لعيوني اشوفها قبل لأكسرها وأقطعها.. .دخل محمد ومسك يدي برقة وجلسني على سريري وجلس جنبي وحظني بقوة وهو يقول "هذي أمنا هذي أمنا مهما كان" ..وأنا أشد من بكاي .. "أكرها أكرها .. ليش خليتها تتزوج ؟ ليش خليتهم يطلقوا؟..." ودموعي تزيد .. بدا انه ماسك على اعصابه عشان مايبكي قدامي "هذي سنة الحياة هي تحبنا وتموت فينا وطلاقها من أبوي ماغير شي ..ولاحتى زواجها من واحد ثاني..هذي سنة الحياة .. ونحن لازم نفرح لها..ونبارك لها..." حضنته بوة وهو ماسكني ويهديني وانا فحضنه لمحت بعض الذكريات القديمة عن أمي وكيف كان حنانها يحوم حولينا.. كانت تعلمنا كيف نرسم وتغني معانا..ذكرى وحدة كافية تسكر على كل الذكريات الجميلة ..ذكرى بداية ظهور مرض أمي...
رفعت راسي وكان يدمع ...محمد أخوي كان يدمع.. مسك راسي ورجعه لحضنو.....
تتبعوا معي الجزء الخامس...
تعليقات
إرسال تعليق