أخي العزيز 7
ليش جت؟ ايش تسوي؟ مين علمها؟ كيف عرفت؟ كيف اتجرأت تيجي؟ كل هذي الأسئلة داهمتني لما شفتها...صح لي مده طويله ماشفتها فيها واعرفها بس بالصور ..صح انو شكلها تغير .. شكلها مرررره متغير .. وزاد التغيير دموعها الي تطيح ووجها محمر وعيونها منتفخه .. لكنها اضعف من زماان .. يمكن اشوفها كذا من العباية الي لابساها.. والطرحه الي حاطتها تبينها ضعيييفه .. والبرقع الي رافعته عشان يكشف عن وجهها كان كبيير .. بينها صغيييرة وضعييفه..
وقفت فمكاني ، ماخذتني الدهشة .. الدموع تبا تنزل بس انا اقاومها.. جسمي يرتجف .. لسه متماسكه .. شي يقلي روحي احضنيها ضميها فصدرك وخليها اضمك .. ابكيلها واشكيلها.. قوليلها انا مشتاقتلك .. بقعي ملابسها بدموعك زي ماكنتي تسوي وانتي صغيره..اتحركي..هذي فرصتك ..
وقفتني كلمات الانسان الي جنبها الي ابدا ماشفته ولا انتبهتله.. لابس غطرة وعقال .. وثوب سعودي حديث " مين انتي ياحلوة؟ ايش اسمك؟ هذي الغرفة فيها محمد؟ وين أبوا محمد؟" تحرك لعندي وهو يقول "تعالي هند خلينا ندخل نطمن على محمد .. أظنه جوا فهذي الغرفة"
وقفت قدامه استغرب رجع ورا ثلاث خطوات ووقف..ابتسم.. مارديت الابتسامه .. ناظرته بحقد وكره.. طول الوقت وهي واقفه ماتحركت.. وشكلها مندهشه .. ماتوقعت تشوفني مره ثانية يمكن كبرت .. اتكلمت بصوت يرجف وبصوت عالي "ايش تبا مننا انت ماتحس محمد هرب منك جا لعندنا وانت تلاحقه اصلا لك وجه تيجي بلاد نحن موجودين فيها ؟! لك وجه تسأل عن أبوي؟ أو تسأل عن محمد؟! ايش تبا مننا ؟ اشوفك مستغرب تحسب اننا بنستقبلك بالأحضان والأفراح؟ هااا؟ بالله عليك استريح ووريني قفا ظهرك انقلع!"
أنا أتكلم و صوتي كل شوي يعلى...
"الحقير" جت فبالي اسميه كان واقف مستغرب؟ .. مندهش؟ .. ماتوقع؟ .. وعشان يثبت رجولته او يسكتني قال "انا انقلع !! تعلمي الادب يابنت وشوفي مين قاعد يكلمك .. انا بمثابة أبوكي.. وأيش لك فمحمد وأهله أنتي (جالس يستعبط هذا دوبني قايلتله "ايش لك فأبوي؟") وحتى لو ليكي دخل انتي مين عشان تكلميني بهذي الطريقة ي.." قاطعته امي بصوت عالي .. بصوت عذب بصوت كنت احتاج اسمعه وأنا مريضة..وأنا حزينة..صوت احتجته منها فكثير من الأوقات .. للأسف ماكانت تكلمني .. كانت تكلمه..
"جاسم هذي بنتي !!"
الأم لما تدافع عن بنتها.. جا صوتها تعبان..وكأنها يأست من الدنيا .. كأنها اعتادت وقاحته وطريقة كلامه وأسلوبه مع الناس.. قالت هذا الكلام وهو اتصلب.. عرف عواقب كلامه.. نزل عينه للأرض و3 ثواني ورجع رفع عينه لعيني وقال "لسه قليلة أدب" اتسعت حدقتا عيني! ايش هذي الجرأه .. لا مش جرأة وقاحه.. ايوا ايش هذي الوقاحه.. كانت متعودة على اسلوبه ماعلقت ولا فتحت فمها.. "انا قليلة أدب ياللي ماعندك اسلوب يلي ماعندك أدب انت كيف تتكلم عن الأدب وانت مو فاهم فيه و ت.."
قاطعني ابوي "اهجدي يابنت نحن فمستشفى وانت لاتكلم بنتي بهذي الطريقة سامع ولا ترى مايسير خير ! انقلع من هنا" أبوي معصب ويتكلم بحده وبصوت مجلجل كله هيبه.. ابتسم الرجال مرتبك بس عشان يثبت نفسه قوي جاوب ابوي "الشرهه مو عليكم الشرهه عليا انا جايب زوجتي لهنا.. انا غبي سمعت كلامها! امشي يامره خلينا نروح مافي فايده مع هذي الناس.." ... نسيت ما اوصف امي الي اول ماسمعت صوت أبوي بانت عليها اللهفة والشوق اليه وكمن طبطب عليها رخت شوي..كانت تدمع وهي تقول "لا ابا اشوف ولدي " أبوي نزل راسه وهو يكلمها .. كأي امرأة غريبة .. "تفضلي ام محمد .. محمد يستناكي.." .. فرحت ا"م محمد" بسماع صوت ابوي موجه لها .. اتجهت للغرفة و"الحقير" "جاسم" "زوجها" سموه زي ماتبغوا .. جا يبا يدخل قدامها "ايه ايه وين ؟ انت وين تبا؟" ابوي عطاني نظره ان بلا دلاخه وخليه يدخل ! بس انا طنشت "اسمحلي ابوي محد يباه يدخل .. ام محمد (حسيت بحزن أمي لما قلت "أم محمد" وحسيت بنظرة أبوي تقول بذبحك) تقدر تدخل بس هذا لا والف لا" قال بصوت ماليه الكبر "ايش ابا ادخل أنا .. مالي في المستشفيات الرخيصة أصلا" وراح أبوي طلع وأمي دخلت.. شالت محمد فعبها وقعدت تبوسه وتقوله كذا تخليني اخاف ليش يامحمد ليش ويزداد نحيبها..ومحمد يقول مافي شي وانشاءالله بخير.. انا وقفت فمكاني اشوفهم .. ياما تمنيت امي تيجي وتاخذني فعبها بهذي الطريقة .. تمنيت للحظة لو اني فمكان محمد عشان اكون فحظنها بداله.. شافني محمد وجا يبا يتكلم .. لا أنا مو مستعده !! طلعت برا الغرفة وسكرت الباب وراي وخليتهم هناك .. مابا أقرب منها .. لأني عارفه اذا قربت منها بسامحها و بنسى كل شي.. بس أنا مابى أنسى شي مابا أسامحها مو بعد الي سوته .. والي عانيته منها !! لا مستحيل مابقرب منها. رحت البيت وتناسيت كل شي ! ونمت.. لا مانمت ماجاني النوم.. بس بكيت وبكيت وبكيت و..و..
تتبعوا الجزء الثامن من أخي العزيز ...
وقفت فمكاني ، ماخذتني الدهشة .. الدموع تبا تنزل بس انا اقاومها.. جسمي يرتجف .. لسه متماسكه .. شي يقلي روحي احضنيها ضميها فصدرك وخليها اضمك .. ابكيلها واشكيلها.. قوليلها انا مشتاقتلك .. بقعي ملابسها بدموعك زي ماكنتي تسوي وانتي صغيره..اتحركي..هذي فرصتك ..
وقفتني كلمات الانسان الي جنبها الي ابدا ماشفته ولا انتبهتله.. لابس غطرة وعقال .. وثوب سعودي حديث " مين انتي ياحلوة؟ ايش اسمك؟ هذي الغرفة فيها محمد؟ وين أبوا محمد؟" تحرك لعندي وهو يقول "تعالي هند خلينا ندخل نطمن على محمد .. أظنه جوا فهذي الغرفة"
وقفت قدامه استغرب رجع ورا ثلاث خطوات ووقف..ابتسم.. مارديت الابتسامه .. ناظرته بحقد وكره.. طول الوقت وهي واقفه ماتحركت.. وشكلها مندهشه .. ماتوقعت تشوفني مره ثانية يمكن كبرت .. اتكلمت بصوت يرجف وبصوت عالي "ايش تبا مننا انت ماتحس محمد هرب منك جا لعندنا وانت تلاحقه اصلا لك وجه تيجي بلاد نحن موجودين فيها ؟! لك وجه تسأل عن أبوي؟ أو تسأل عن محمد؟! ايش تبا مننا ؟ اشوفك مستغرب تحسب اننا بنستقبلك بالأحضان والأفراح؟ هااا؟ بالله عليك استريح ووريني قفا ظهرك انقلع!"
أنا أتكلم و صوتي كل شوي يعلى...
"الحقير" جت فبالي اسميه كان واقف مستغرب؟ .. مندهش؟ .. ماتوقع؟ .. وعشان يثبت رجولته او يسكتني قال "انا انقلع !! تعلمي الادب يابنت وشوفي مين قاعد يكلمك .. انا بمثابة أبوكي.. وأيش لك فمحمد وأهله أنتي (جالس يستعبط هذا دوبني قايلتله "ايش لك فأبوي؟") وحتى لو ليكي دخل انتي مين عشان تكلميني بهذي الطريقة ي.." قاطعته امي بصوت عالي .. بصوت عذب بصوت كنت احتاج اسمعه وأنا مريضة..وأنا حزينة..صوت احتجته منها فكثير من الأوقات .. للأسف ماكانت تكلمني .. كانت تكلمه..
"جاسم هذي بنتي !!"
الأم لما تدافع عن بنتها.. جا صوتها تعبان..وكأنها يأست من الدنيا .. كأنها اعتادت وقاحته وطريقة كلامه وأسلوبه مع الناس.. قالت هذا الكلام وهو اتصلب.. عرف عواقب كلامه.. نزل عينه للأرض و3 ثواني ورجع رفع عينه لعيني وقال "لسه قليلة أدب" اتسعت حدقتا عيني! ايش هذي الجرأه .. لا مش جرأة وقاحه.. ايوا ايش هذي الوقاحه.. كانت متعودة على اسلوبه ماعلقت ولا فتحت فمها.. "انا قليلة أدب ياللي ماعندك اسلوب يلي ماعندك أدب انت كيف تتكلم عن الأدب وانت مو فاهم فيه و ت.."
قاطعني ابوي "اهجدي يابنت نحن فمستشفى وانت لاتكلم بنتي بهذي الطريقة سامع ولا ترى مايسير خير ! انقلع من هنا" أبوي معصب ويتكلم بحده وبصوت مجلجل كله هيبه.. ابتسم الرجال مرتبك بس عشان يثبت نفسه قوي جاوب ابوي "الشرهه مو عليكم الشرهه عليا انا جايب زوجتي لهنا.. انا غبي سمعت كلامها! امشي يامره خلينا نروح مافي فايده مع هذي الناس.." ... نسيت ما اوصف امي الي اول ماسمعت صوت أبوي بانت عليها اللهفة والشوق اليه وكمن طبطب عليها رخت شوي..كانت تدمع وهي تقول "لا ابا اشوف ولدي " أبوي نزل راسه وهو يكلمها .. كأي امرأة غريبة .. "تفضلي ام محمد .. محمد يستناكي.." .. فرحت ا"م محمد" بسماع صوت ابوي موجه لها .. اتجهت للغرفة و"الحقير" "جاسم" "زوجها" سموه زي ماتبغوا .. جا يبا يدخل قدامها "ايه ايه وين ؟ انت وين تبا؟" ابوي عطاني نظره ان بلا دلاخه وخليه يدخل ! بس انا طنشت "اسمحلي ابوي محد يباه يدخل .. ام محمد (حسيت بحزن أمي لما قلت "أم محمد" وحسيت بنظرة أبوي تقول بذبحك) تقدر تدخل بس هذا لا والف لا" قال بصوت ماليه الكبر "ايش ابا ادخل أنا .. مالي في المستشفيات الرخيصة أصلا" وراح أبوي طلع وأمي دخلت.. شالت محمد فعبها وقعدت تبوسه وتقوله كذا تخليني اخاف ليش يامحمد ليش ويزداد نحيبها..ومحمد يقول مافي شي وانشاءالله بخير.. انا وقفت فمكاني اشوفهم .. ياما تمنيت امي تيجي وتاخذني فعبها بهذي الطريقة .. تمنيت للحظة لو اني فمكان محمد عشان اكون فحظنها بداله.. شافني محمد وجا يبا يتكلم .. لا أنا مو مستعده !! طلعت برا الغرفة وسكرت الباب وراي وخليتهم هناك .. مابا أقرب منها .. لأني عارفه اذا قربت منها بسامحها و بنسى كل شي.. بس أنا مابى أنسى شي مابا أسامحها مو بعد الي سوته .. والي عانيته منها !! لا مستحيل مابقرب منها. رحت البيت وتناسيت كل شي ! ونمت.. لا مانمت ماجاني النوم.. بس بكيت وبكيت وبكيت و..و..
تتبعوا الجزء الثامن من أخي العزيز ...
تعليقات
إرسال تعليق