أخي العزيز 8

         مضى يومين وامي ماجت المستشفى ! واليوم الثالث محمد طلع من المستشفى و شكله حزين وزعلان ومايتكلم كثير ولايضحك..معقولة هذا كله عشان أمي؟ لا في وراه شي اكيد هو عـ...
"روحي بسرعه جيبي تلفوني اجري بسررعه" محمد قاطع تفكيري .. طلعت من الصالة جري لغرفته وشليت التلفون في الشاشة مكتوب -حنـــان- ! "اوه الحب تتصل" عطيته التلفون وهو ضحك على تعليقي "جيبي بس وانتي ساكتة.. آلوو..وعليكم السلام والرحمة...هلا غنا..اآآ حنان ..كيف ايواا انا الي طلبت ايدك" محمد ابتسم ابتسامة عريضة واصلة لعيونه اول ماقال انا طلبت ايدك بس سرعان ماختفت ومحمد وجهه اتحطم "لا اتفهم انا آسف ماكنت أعرف..آها لا مو مشكله فهمت لا مو مشكله .. لا هذا قلبك ماتقدري تتحكمي فيه صح صحيح يلا مع السلامة..فمان الله" سكر السماعه وقال وصوته مكسر وحزين كالي يقاوم دموعه.. "أنا رايح الغرفة لبغيتوني" وطلع..

ايش السالفة ليش كذا انقلب 180 درجة؟! ايش قالتله حنان ! ابوي دخل للصاله "وين محمد؟" سألنا (أنا وعمر كنا جالسين في الصالة) "محمد زعلان" عمر قال "افاا ليش زعلان؟" وجه لي السؤال "لا مو زعلان ايش السالفة ؟ ليش تبغاه؟" سألت أبوي "ابو حنان اتصل وقال انو.. ليش اقولك؟ فضولية وحده!" كشفني "هعع محمد لاقى اتصال من حنان وطلع فوق مكشر وحالته صعبة" ابتسمت لأبوي وعلى طول لقط اني كنت استدرجه ! "يابنت السوق !!" "هههههههه .. تربيتك!" خربلي شعري وطلع فوق لعند محمد....

بعد صلاة العشى ..
"ابوي ابوي.. ايش سالفت محمد؟"  ابتسم ابوي على فضالتي الزايدة  "جد؟" "ايوااا لا كذب يعني !! روحي اسأليه فكيناا ! على مين طالعه انتي؟!" جريت للدرج وقلت بصوت مسموع "عليك فديتك!" وقبل لايقوم يلحقني جريت لفوق ...

"محمد ممكن ادخل؟" استأذنت وأنا أدق الباب.. "إيوا ادخلي حياك"  دخلت وسكرت الباب وراي لاقيته قاعد فوق الكنبة وماسك تلفونه .. جريت لعنده حظنته وجلست جنبه .. "محمد ايش فيك ليش زعلان؟" دمـع محمد دمـع اول مره اشوفه يددمممععع !!!! O.O "رفضتني ماتباني ! قالت قلبي له درب ثاني وسكرت علي السماعه " يالله ! محمد انحرج لانه يحبها و راح طلب ايدها وهي تحب واحد ثاني !! ياقلبي عليك يأخوي! "خلاص يامحمد خليك منها !! في الف وحده تتمناك واحلى منها واخلاق عالية ووو..." عددت له كل صفات البنت الي يحلم فيها اي رجال .. وهو جلس ساكت...

ابوي دق الباب وقال "ترى انا والجهال طالعين اذا تبوا شي اتصلوا" قلتله "اوكيه اذا في شي  بنتصل" ..

محمد جالس يكلمني ويشكيلي.. وتفرجنا تلفزيون .. وخالتي (زوجة بابا) طبختلنا أحلا الأكلات فديتها.. بعد ساعتين من هذي الحاله دق جرس الباب .. جريت  افتح الباب.. *فتحته* .. !!!!! أمي!!!!! ..

ايش جايبها لهنا ؟.. وقفت فاتحه فمي وماسكة الباب مندهشة زي الهبلة .. "السلام عليكم حبيبتي :)"  لفيت راسي وطالعت الباب (مابا اضعف لازم اواجها لازم اكون قوية) "وعليكم السلام والرحمة >< " كنت ما اطيقها خليتها عند الباب ورحت الصالة ..

 مافي اثر لخالتي؟!.. قلت لمحمد "أمي جت ! أنا رايحه للغرفة..انت كلمها!"  جايا بطلع لقيتها واقفه قدامي "لحد يطلع تكفون أبغى أقولكم حاجة !" كانت واقفة قدامي تصد الباب. " محد يبغا يسمعك لازم تخرجي من حياتنا.. زي ماخرجتينا من حياتك ! اخرجي من حياتنا ! خلاص نحن نسيناك.. ليش تذكرينا بالماضي !" أمي انهزت من كلماتي .. انا كنت فلحظة غضب وكلامي صح ! جيت بطلع محمد مسكني من ايدي ورص عليها ناظرته كان مفووول علأخييير .. يعني الله يستر علي ! قال لأمي "ايش تبغي تقولي؟" جاوبته " أنا أحبكم كثير وأتمنى لكم الخير ولابحاول اخرب عليكم حياتكم بس أبغاكم تسامحوني على كل اللي سويته فيكم" وبدت تدمع "أنا أحبكم انتوا عيالي .. أنا الي حملت فيكم وجبتكم لهذي الدنيا وتعبت عليكم.. بس محد فيكم يحس فيني " وبدت تمسح دموعها "على العموم أنا آسفة مو قاصدة أجي أذكركم بشي بس جيت أقلكم أنا آسفة آسفة آسفة!!"

أمي خلصت جملتها وخالتي على طول دخلت واول ماشافت أمي انذهلت وقفت فمكانها وقالت لأمي اجيبلك عصير ولاشي تشربيه؟" ((طريقتها في تهدأت التوتر )) -_-" .. أمي ناظرتها من فوق لاتحت وطلعت معصبة ..

أنا جريت لغرفتي ودفيت الباب وراي عشان يتسكر بس محمد مسكه ودخل وهو معصب !! "انتي ماتستحين؟!" وصفعني صفعه قوية على وجهي نزلت دموعي وصكصكت أسناني وخدرت حواسي...What the hell?...

ايش بو هذا؟!! O_O تفرنزت فمكاني. احاول اقاوم دموعي. هو مسك يدو و حس بندم .. عيونه مذهولة وحزينة .. طلع برع وهو مصدوم من الي سواه وصك الباب وراه...


تتبعوا الجزء التاسع من أخي العزيز...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أمي ومن مثل أمي

وهم الواقع

جني القطاف