أخي العزيز 6

         محمد فغرفة الإنعاش !! انا ايش اسوي طيب ليش مالحقنا نجلس معاه مالحقنا نتهنى فيه !؟ أبوي رجع لعندنا "الحمد لله ..مو قلتلكوم ان الله مع الصابرين..محمد تخطى مرحلة الموت وبيدخلوه غرفة العمليات بكره .. لكنه لسه ماتعدى مرحلة الخطر..فادعوله" انا جريت لعند أبوي و حظنته بقوه  "محمد بيرجع محمد بيرجع" كنت فرحانه وعيوني تدمع . "قولي انشاءالله حبيبتي..قولي انشاءالله" ابوي يمسح على راسي ويحظني بقوة "انشاءالله محمد بيرجعلنا " ...

مرت الأيام ولسه ماشفت محمد..لان ممنوع أحد يدخل عنده حتى أبوي الي هو أبوه مادخل عنده!! عمر (أخوي الصغير) كان يبكي بشدة لانه مررره متعلق فمحمد. وأنا ادعي ربي انه محمد يطلع وهو سالم وبخير وزوجة أبوي كانت تساعدنا وهي نفسها كانت خايفة على أخوي بما ان كان لها لحظات معاه ..نفي كل واحد فينا !!

في اليوم الثاني جا أبوي وقال تقدروا تدخلوا عنده ولنا الين اليوم ثلاثة أسابيع بدون مانشوف محمد .. دخلوا كلهم وسلموا على محمد الي كان شكله لسه قايم من النوم وهو مبتسم وفرحان ويتكلم معاهم .. أنا اول مادخلت تفحصت الغرفة لاني لو على طول شفت محمد ببكي .. الغرفه كانت كأي غرفة فالمستشفى بس الهدايا والورود ماليه الغرفة المعطرة بالياسمين...مين هذا الفاضي الي رش عطر ياسمين-.- .. اخيرا جت عيني فعين محمد الي شكله انتبهلي وانا داخله للغرفة..ابتسم..وانا بسرعه دمعت... اشر لي "تعالي لهنا يالطنبه" جريت لعنده وحظنته عالخفيف عشانه معور .. وهو يربت علي .. جلست جنبه أتأمله.. رجله اليسار مكسورة .. وفيه شوية خدوش .. العملية كانت فالصدر ..كان عنده صعوبة فالتنفس .. الحمدالله ربي ستر =-) ...

صار وقت انه نروح البيت بس انا ابا اجلس عند محمد مابا اروح البيت !! اصلاً بكره ماعندي مدرسة !
"أبوي أنا مابا أروح البيت أبا اجلس عند محمد" قلتله وانا مبوزة .. خالتي ظحكت علي تعرف اني احاول اقنع ابوي بهذي الطريقة .. "أصلاً بكره ماعلي مدرسة !! لوسمحت!!!" ابوي كان يفكر وناظر محمد .. و محمد هز راسه انو ايوا خليها تجلس. ابوي التفت لي وقال  "اوكيه نامي هنا =-) وطمنينا.. ونحن جايين بكره"  بست ابوي وحظنته. "انشاءالله" ذكرته.

في الليل حطولي فراش جمب سرير محمد.. لبست البيجاما وفرشت اسناني وغسلت وجهي توضيت وصليت.. وجلسنا نتكلم ونسولف ونحكي قصص و نكت ونستهبل ونذكر نبكي ونظحك....وكذا...
دخلت حنان علينا عشان تحط ابرة محمد .. صح نسيت اقلكم حنان هي بنت عمي تشتغل ممرضة .. اقولكم سر: محمد من نظرته لها باين انه خلاص طايح فيها.. اصلا هما لابقين لبعض..

على العموم دخلت وهي مبتسمه غيرت ابرة محمد وجلست معانا بما ان دوامها خلص...و سولفنا وظحكنا وماإلى ذلك الين نص الليل قامت وقالت انها لازم تروح البيت دحين..طلعت برع ومحمد لسه عيونه معلقة عالباب .. سكرت الباب بالمفتاح ورجعت لمكاني.

"اللووو من الارض الى محمد أتسمعني؟" طلعته من سرحانه "هااه هلا شو كنتي تقولين سوري بس كنت اشوف ليش الباب لون ازرق؟" ياعيني عالعاشق الولهان كذبة عيني عينك -.- "اهاا اوكيه ليش لونه ازرق هااه؟! لا مافي شي سلامتك..خليك مع الباب " قلتله وحطيت راسي عالمخده واتغطيت. "ايش بك؟ بتنامي؟" لا برقص يعني ايش تشوف هذي حنان اثرت عليه عالأخير هعع "ايوا بنام تعبانه شوي تصبح على خير" وسكرت عيوني .. "انتي من اهله"

سويت نفسي نايمة بعد مرور فترة من الزمن بدا يفكر... لما اقول يفكر اقصد يكلم نفسه بصوت عالي .. هذا نوعه يفكر بصوت عالي...

"والله احبها ضحكتها حلوة  عيونها حلوة حتى الطريقة الي تلبس فيها الحجاب كل شي فيها حلو الوبها وطريقة كلامها وسوالفها..روعه هالانسانه .. اتمنى انها توافق علي لما اتزوجها ونجيب عيال ونحيا حياة سعيده...ونعيـ..." قاطعته "مع نفسك ياخي خليني انام" ... تحطييييييييييم "ااآ..آسف انتي صاحيه لمان دحين؟ سمعتي شي؟" نعم يا متابعي الأعزاء أخوي غبي "لا ماسمعت شي ، انا اصلاً صنجة مااسمع!" ظحك وقال "سامجة، تصبحي على خير" انا السامجة دحين؟ ._."وانت من اهله" وانخمدنا

اليوم الثاني بعد ماجا ابوي وجلسنا عند محمد نتكلم ونظحك .. طلعت من الغرفة عشان أجيب مويه
واول ما طلعت.. أخذتني الصدمة ووقفت فمكاني ولا حركة..!! مستـحيل......

ماهو المستحيل؟ ماهي الصدمة التي علقتها واوقفتها في مكانها من دون حراك؟

تتبعوا معنا في الجزء السابع من أخي العزيز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أمي ومن مثل أمي

وهم الواقع

جني القطاف