أخي العزيز 26

أخذني المنظر الرائع معاه وأفكاري لعبت دورها .. كيف بيكون المستقبل و .. و.. الكثير من هذي الأسئلة والأفكار..  وماحسيت بالوقت ولا حسيت اننا وصلنا إلا لما انفتح باب السيارة وكنت بطيح ..

محمد: "انتبهي يابنت..  كنتي نايمة ولا ايش؟"
"لا كنت سرحانه في أحد يفتح الباب بهذي الطريقة؟"
محمد: "أنا ناديتك وخالد ناداك .. دخلنا الشنط ورجعنا وانتي لسه هنا .. خفت صارلك شي؟!"
"لا ماصار شي اهو شوفني زي الفل بصراحة ماصار شي الا لما .."
محمد: "لما ايش؟"

 وظهر عليه الخوف والقلق .. محمد كان لما يعصب، يخاف، يقلق، او يضحك يظهر عرق او عصب في نص جبينه ..

"لما ...."

تظاهرت بالارتباك ونزلت راسي

محمد: "قولي ايش صار؟ تكلمي"
"لما انت فتحت الباب وكنت بطيح .. لما ايش يعني؟؟ هاااه لما ايش؟"

كان بيضربني على راسي بس شرررده لداخل البيت وأسمع صوت ضحكات خالد .. دخلت سلمت على عمي جابر والجميع وجلست جنب أبوي اللي سألني ليش تأخرت وجاوبته باني كنت فالسيارة سرحانه وانهم سابوني وخلوني ونسوني .. واول مادخل محمد هع عطاه ابوي محاضره عن انه ماينتبه .. ومحمد بيموت من الغيظ .. وكل اللي قدر عليه "حاضر ، حاضر يايبه .. على أمرك" هع هع .. بس شكله بيسويلي مقلب ثاني .. سمعنا صوت الأذان و قبل مانبدأ الأكل

أبوي : "سموا بالله ياجماعه والسنة إننا نبدأ أكلنا بتمره أو رطبه ، وأنا باخذ ثلاث تمرات وتر وينفع سبع اذا تبغوا.. وخلونا نناول بعض التمرات عشان نكسب أجر إطعام صائم "


ناولني خالد تمره وناولته تمره وناولت حنان لمحمد ومحمد لحنان وعمر لأختي اللي أغلب الوقت أناديها بمرام (اسمها الثاني هنادي) ومرام لعمر وهكذا.. أكل عمي جابر تمرته الأولى


عم جابر: " اللهم اني لك صمت وعلى رزقك أفطرت ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر ان شاء الله تعالى"

كررنا اللي قاله وقمنا لصلاة المغرب .. بعد الصلاة نوينا صيام الغد .. ورجعنا نكمل أكلنا.. الحمد لله

 كل شي كان جماعي ورائع .. بعد الأكل طلعت أتمشى لوحدي كان الجو رطوبه بس في نسيم من الهوى .. ونزلت للشاطىء طبعاً مافيه أحد إلا أنا .. كنت لسه لابسه العباية بس رفعتها عشان ماتتوسخ ووقفت أتأمل المكان.. وفجأة سمعت وقع أقدام يقرب مني ...


ميـــن؟


تتبعوا الجزء السابع والعشرون من قصة أخي العزيز ...
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أمي ومن مثل أمي

وهم الواقع

جني القطاف