أخي العزيز 22
"أمــي؟!"
أمي: "ايه ليش مستغربه؟"
"لا مو مستغربه ! بس ليش جايه؟"
أمي: " مافي ترحيب؟ مافي كيف حالك؟ على طول ليش جايه؟"
"ليش تبيني أرحب ؟ واصلاً انتي ليش جايه؟ "
أمي: "أنا ماعندي كلام معاك.. وين محمد؟"
"لا والله كيف ماعندك كلام معاي .. وبعدين ايش لك بمحمد؟ ايش تبغي منه .. أساساً انتي ليش لسه هنا ليش مارجعتي لبيتك لبلادك؟"
محمد: "انا جيت.. هلا وغلا بمن أتى تفضلي أمي .. الحين ألبس وأجيك نطلع نتعشى فأحلى مطعم !! انتي ليش واقفه كذا دخلي أمك!!"
لا الولد شكله بح رايح فيها.. جريت لغرفتي.. مافيني على مشاكلهم
سمعت صوت خالتي ترحب بأمي .. ايش صار؟
خالتي: "هلا بأم محمد هلا وغلا .."
أمي: "أهليـن"
وسكرت باب الغرفة عشان ماأسمع الهرجه حقتهم .. أنا نفسي بنفسي ضايقة مافيني عليهم..
عمرك سمعت بطير ويحب سجانه .. ~
"الوو ..منوو؟ هلا وغلا هلا فديتج .. شحالج؟.... علومج؟ عساج دووم علقوه... لا وايد انشغلت ماقمت أدش لا تويتر ولا فيسبوك ولا شي... هيه انتي شدرااج؟.... جذااااابه خالد ولد عمج؟"
خلصت المكالمه ونزلت جري لأبوي
"يبه يبه.."
أمي : " أبوكي مو هنا .. "
"انتي مين قالك عادي تتمشي فالبيت؟ وين خالتي؟"
أمي: "أول شي أنا أستنى محمد .. وأظن هذي مو طريقه تكلمي أمك فيها ! .. خالتك راحت تجهز بعض الأشياء"
"اهاا اوكي عن إذنك طيب .. خالووووه ياخالتي .. ويــنك؟ حمووود؟"
محمد : "نعم ايش الحمله اللي مسويتها ؟ ايش تبغي؟"
"ليش ماقلتلي انوو خالد مايقدر يشوف؟ ليش ماقلت ان خالد أعمى !!"
محمد: "بسم الله أنا دوبني قبل ساعتين عرفت بالموضوع.. انتي كيف عرفتي؟ مين قلك؟"
"طلعت صحبتي بنت عمو وفهمتني كل شي.. المهم أبغاك ضروري تاخذني لعندو"
محمد: " بس أنا وعدت الوالده أخذها نروح ناكل؟"
"بتوديني ولا كيــف؟"
أمي: " وديها وبعدين تعال"
محمد: "أمري إلى لله انتي متى يجيبولك سياره ونرتاح من الحن والزن.. طيب يلا عندك خمس دقايق تتجهزي فيها بسرعه !!"
طلعت صاروخ للغرفه وتجهزت ونزلت .. ركبت السياره وانطلفقنا للمستشفى. وطبعاً فالطريق كالعاده محمد مايحب يتكلم أبداً .. أقصد مايحب يسكت أبداً كله يتكلم وجعلي راسي ..
محمد: "بس نفس ماأقولك ليش و..."
"اوووه محمد بس عاد وجعتلي راسي ترى أنا ساكتتلك من زمان .. بتوقف من الهرجه الزايده ولا كيف؟ "
محمد: " شوفوا هذي اقولك اسكتي .. البركه فيني اللي موديكي وخليت أمي فالبيت .. مو تحمدي ربك يابنت.. وبعدين وش هو الموضوع اللي تبي تكلمي فيه خالــ.."
"محمد بتسكت ولا كيف .. على فكره موضوع خالد مالك دخل فيه انت بس وديني !"
محمد: " انا الغلطان اللي شايلك معاي "
"والله لو عندي سياره ماكنن بحن عليك توديني بسيارتك "
محمد: "طيب بس على فكره لازم تعدلي اسلوبك فالكلام.."
"خير ان شاءالله"
جا بيكمل كلامه .. فتحت المسجل .. وياللهول حموود يسمع عبدالحليم !!
"هااا حمووود وش ذا ؟ "
محمد: " وانتي ايش فهمك ؟"
"أنا بغنيلك ... طلع عاشق طلع مهتم هاهاهاااي وينك ياحنان بس وينك ياحنان"
محمد: "اقول انثبري احسن .. يلا انزلي ولما تخلصي اتصلي أجيكِ.."
"طيب يالولهان"
والله حالـــه.. نزلت من السياره وهو انطلق .. مادري على ايش مستعجل .. وققفت لعند الريسبشن
"excuse me "
ممرضه : "yes mam how can I help you"
"I'm looking for Khalid Alx' 's room"
ممرضه : " um alright it's at the end of the hallway"
اتبعت تعليماتها و دخلت الغرفه.. كان نايم وشكله تعبان زعلان قتمان وحزين.. ومبين على وجهه السلام
"خالد أنا أحــبك .. يعني أعزك بس ... انت اخترت هدى ؟ ليش عذبتني ؟ ليش رجعت من جديد؟"
خالد : "أنا أمووت فيج.. أنا ماخترت هدى أنا أحبج انتي مب هدى ! هدى هي اللي حشرت نفسها .. وعلى فكره أنا فهمت أبوي وقلتله عن كل هذا.. "
"خالد أنا ابا أطلبك.. يعني بالمعزة والحب اللي يجمع بيننا أبا أطلب منك طلب ... "
فجأة يجي صوت بنت صوت أنوثه .. صوت رقه .. صوت دلع .. صوت هدى
هدى : "وتحبينه بعد هاا؟ مب بس تبين تاخذينه مني بعد تقولين انج تحبينه بكل جرأة وعزم"
تتبعوا معنا الجزء الثالث والعشرون من قصة أخي العزيز ...
أمي: "ايه ليش مستغربه؟"
"لا مو مستغربه ! بس ليش جايه؟"
أمي: " مافي ترحيب؟ مافي كيف حالك؟ على طول ليش جايه؟"
"ليش تبيني أرحب ؟ واصلاً انتي ليش جايه؟ "
أمي: "أنا ماعندي كلام معاك.. وين محمد؟"
"لا والله كيف ماعندك كلام معاي .. وبعدين ايش لك بمحمد؟ ايش تبغي منه .. أساساً انتي ليش لسه هنا ليش مارجعتي لبيتك لبلادك؟"
محمد: "انا جيت.. هلا وغلا بمن أتى تفضلي أمي .. الحين ألبس وأجيك نطلع نتعشى فأحلى مطعم !! انتي ليش واقفه كذا دخلي أمك!!"
لا الولد شكله بح رايح فيها.. جريت لغرفتي.. مافيني على مشاكلهم
سمعت صوت خالتي ترحب بأمي .. ايش صار؟
خالتي: "هلا بأم محمد هلا وغلا .."
أمي: "أهليـن"
وسكرت باب الغرفة عشان ماأسمع الهرجه حقتهم .. أنا نفسي بنفسي ضايقة مافيني عليهم..
عمرك سمعت بطير ويحب سجانه .. ~
"الوو ..منوو؟ هلا وغلا هلا فديتج .. شحالج؟.... علومج؟ عساج دووم علقوه... لا وايد انشغلت ماقمت أدش لا تويتر ولا فيسبوك ولا شي... هيه انتي شدرااج؟.... جذااااابه خالد ولد عمج؟"
خلصت المكالمه ونزلت جري لأبوي
"يبه يبه.."
أمي : " أبوكي مو هنا .. "
"انتي مين قالك عادي تتمشي فالبيت؟ وين خالتي؟"
أمي: "أول شي أنا أستنى محمد .. وأظن هذي مو طريقه تكلمي أمك فيها ! .. خالتك راحت تجهز بعض الأشياء"
"اهاا اوكي عن إذنك طيب .. خالووووه ياخالتي .. ويــنك؟ حمووود؟"
محمد : "نعم ايش الحمله اللي مسويتها ؟ ايش تبغي؟"
"ليش ماقلتلي انوو خالد مايقدر يشوف؟ ليش ماقلت ان خالد أعمى !!"
محمد: "بسم الله أنا دوبني قبل ساعتين عرفت بالموضوع.. انتي كيف عرفتي؟ مين قلك؟"
"طلعت صحبتي بنت عمو وفهمتني كل شي.. المهم أبغاك ضروري تاخذني لعندو"
محمد: " بس أنا وعدت الوالده أخذها نروح ناكل؟"
"بتوديني ولا كيــف؟"
أمي: " وديها وبعدين تعال"
محمد: "أمري إلى لله انتي متى يجيبولك سياره ونرتاح من الحن والزن.. طيب يلا عندك خمس دقايق تتجهزي فيها بسرعه !!"
طلعت صاروخ للغرفه وتجهزت ونزلت .. ركبت السياره وانطلفقنا للمستشفى. وطبعاً فالطريق كالعاده محمد مايحب يتكلم أبداً .. أقصد مايحب يسكت أبداً كله يتكلم وجعلي راسي ..
محمد: "بس نفس ماأقولك ليش و..."
"اوووه محمد بس عاد وجعتلي راسي ترى أنا ساكتتلك من زمان .. بتوقف من الهرجه الزايده ولا كيف؟ "
محمد: " شوفوا هذي اقولك اسكتي .. البركه فيني اللي موديكي وخليت أمي فالبيت .. مو تحمدي ربك يابنت.. وبعدين وش هو الموضوع اللي تبي تكلمي فيه خالــ.."
"محمد بتسكت ولا كيف .. على فكره موضوع خالد مالك دخل فيه انت بس وديني !"
محمد: " انا الغلطان اللي شايلك معاي "
"والله لو عندي سياره ماكنن بحن عليك توديني بسيارتك "
محمد: "طيب بس على فكره لازم تعدلي اسلوبك فالكلام.."
"خير ان شاءالله"
جا بيكمل كلامه .. فتحت المسجل .. وياللهول حموود يسمع عبدالحليم !!
"هااا حمووود وش ذا ؟ "
محمد: " وانتي ايش فهمك ؟"
"أنا بغنيلك ... طلع عاشق طلع مهتم هاهاهاااي وينك ياحنان بس وينك ياحنان"
محمد: "اقول انثبري احسن .. يلا انزلي ولما تخلصي اتصلي أجيكِ.."
"طيب يالولهان"
والله حالـــه.. نزلت من السياره وهو انطلق .. مادري على ايش مستعجل .. وققفت لعند الريسبشن
"excuse me "
ممرضه : "yes mam how can I help you"
"I'm looking for Khalid Alx' 's room"
ممرضه : " um alright it's at the end of the hallway"
اتبعت تعليماتها و دخلت الغرفه.. كان نايم وشكله تعبان زعلان قتمان وحزين.. ومبين على وجهه السلام
"خالد أنا أحــبك .. يعني أعزك بس ... انت اخترت هدى ؟ ليش عذبتني ؟ ليش رجعت من جديد؟"
خالد : "أنا أمووت فيج.. أنا ماخترت هدى أنا أحبج انتي مب هدى ! هدى هي اللي حشرت نفسها .. وعلى فكره أنا فهمت أبوي وقلتله عن كل هذا.. "
"خالد أنا ابا أطلبك.. يعني بالمعزة والحب اللي يجمع بيننا أبا أطلب منك طلب ... "
فجأة يجي صوت بنت صوت أنوثه .. صوت رقه .. صوت دلع .. صوت هدى
هدى : "وتحبينه بعد هاا؟ مب بس تبين تاخذينه مني بعد تقولين انج تحبينه بكل جرأة وعزم"
تتبعوا معنا الجزء الثالث والعشرون من قصة أخي العزيز ...
تعليقات
إرسال تعليق