أخي العزيز 23
"هلا هدى نحن بخير .. انتي ليش داخله علينا فجأة ماتشوفينا قاعدين مع بعض .. يعني بصراحة أنا ما أحب المتطفلين وايد"
هدى : " وايد تظحكين .. انتي مادريتي اننا مخطوبين "
"لا دريت بس خالد مايبيج وانتي بصراحة ماخذته على غفله واسلوبج غلط وفيه غش وهو ماخطبج انتي قاطة عمرج عليه"
هدى: "إتخسي أقط عمري أصلاً خالد يموت فيني وهو يباني بس يوم طلعتي انتي خربتي علينا .. ياسراقة الريايل يا..."
"اسعي انتي مو اللي على بالك تقوليه واللي تبيه يصير اصحي على نفسك .. ترى نحن فالدنيا ومب كل شي تبينه بيستوي .. بعدين خالد هنيي وهو أدرى باللي يريده"
خالد : "هدى ليش داشه علينا انتي ماتشوفين حرمتي قاعده ترمسني بعدين منو سمحلج ادشين علينا؟ لوسمحتي الباب يوسع جمل يلا فارقي"
هدى : "هين يا خالد إذا ماخليت ابوي يفصل الشراكه بين شركتنا وشركة ابوك ماكون هدى بنت ابوي .. و أنا بفارق بس أنا حذرتكم .. و أنا بوريكم "
وخرجت تجري .. على طول طالعت خالد وابتسمت ..
بعد اسبوع طلع خالد من المستشفى .. بس بيرجع عشان عملية العيون بعد 3 شهور .. طبعاً وفت هدى بوعدها و قطعت الشراكه بين شركة أبوها وشركة أبو خالد .. بس عمي تفهم الوضع.. وبكره رمضان والكل فرحان وبدينا نجهز العدة عشان الصيام .. وأول شي سويناه اننا نطلع الجمعية نشتري مواعين واحتياجات رمضان..
محمد: " اسمعي لازم تجي معاي نبغا نتفاهم مع أمي على الوضع اللي نحن فيه قبل لاتسافر .. بطلي التكابر هذا و اتفاهمي معاها بأسلوب جيد"
"اوكي اوكي خلاص بس انت دايماً تحن وتزن زي كذا .. بنروح اليوم بس أول بشتري أغراض رمضان !"
محمد : " ولايهمك نروح نجيب الأغراض وبعدين نروح عند الوالده.. يلا روحي البسي"
في السيارة محمد مرتبش كالعاده وأنا ساكتة أفكر كيف بكلم أمي وايش حقولها ؟! وردة الأفعال اللي بتكون بيننا .. لازم أمسك نفسي وماأكون شديدة بزيادة عناللزوم ولا عاطفيه بزيادة عن اللزوم ..
محمد: " اشبك ساكته كذا؟"
"مافيني شي بس افكر ولو تكلمت بقلك أهجد ياوااد لانسوي حادث نروح فيه أمشي كويس وخفف السرعه وروق نفسك و.."
محمد: "يابنتي اسرحي زي ماتبغي مين قلك تتكلمي "
في الجمعيه اشترينا الأغراض واشتريت كم من غرض لي على حساب محمد .. ورجعنا للسيارة .. وقبل لا يرتبش..
"اقولك أمي قابلت حنان؟"
محمد: " ايه قابلتها ليش؟"
"امممم بس أسأل"
محمد: "ايواااه انتي فيك شي؟ اسمعي صفي بالك ولاتفكري كتير وخليك مؤدبة عندها !"
"حاضر أصلاً أعرف هي مو أمك بس هذي أمي "
وتابعنا الطريق أول ماوصلنا كانت أمي فرحانه وبدت تتكلم وتعتذر .. وفهمتنا كل شي عن سبب الطلاق .. بس أنا لسه مافهمت .. لكن ماحبيت أعكر الجو فسويت نفسي فاهمه ..
"أمي ياحبيبتي خلاص أقعدي وارتاحي .. شربنا وأكلنا ترى نحن أولادك مو ضيوفك"
أمي: " حبيبتي انتي بس جد جد فرحانه مرره كثيير "
محمد: "نحن أكثر .. أمي سمعتي الخبر؟"
أمي : "خبر ايش؟"
محمد: "بنتك حتتزوج"
أمي : "الله يبشرك بالخير حتتزوجي مين؟"
ماجاوبتها استحيت..
محمد: "تستحي الأخت عشتوو ايش مسوي ياخالد.. ايه يمه خالد ولد عمي خطبها وبيتزوجوا بعد العيد ان شاءالله"
"واكيد ياأمي انتي معزومة "
أمي: "ان شاء الله حاجي بعد رمضان الا انتي خلصتي دراسة؟"
"ايوه خلصت هذي السنة كانت آخر سنة وبدخل الجامعه بعد الزواج ان شاءالله"
دموع بدت تنزل من عينها .. جلست عند ركبها .. ومحمد باسها على راسها ولوى عليها..
"يمه ايش بك؟ ليش تبكي؟"
أمي "ياعيالي كبرتوا وأنا على غفله .. ياعيالي أنا كنت أنانية وماهتميت إلا برغباتي ونسيتكم .. وعلى غفله مني لاقيتكم كبرتوا واتزوجتوا وبتجيبولي أحفاد"
"خلاص يا يمه اللي فات مات اضحكي ولي يسلمك .. افرحي ترى بدينا صفحه جديده"
محمد: " يووه يايمه من جدك انتي ؟ لا تبكي ياقمر لاتبكي ترى كلنا بشر .. كلنا نغلط وانتي تدرين ان لولا العلاج ماكنتي بتحسين بالندم .. الحمدلله العلاج ناجح .. افرحي ولا تزعلي.."
جلسنا عندها الين ماهدت وطلعناها للمطار ورجعنا البيت... كنت نايمة لما حنان جت تصحيني للسحور ..
حنان : " قومي يابنت ترى كل أحد جالس عالسفره .. صليتي؟"
"ايه صليت 20 ركعه بعد.. دحين جاية"
أكلنا السحور .. ووقفنا وقت الامساك .. الحمد لله نوينا صيام الغد من وقت التراويح ولا كنت بنسى ..
ابوي: " اسمعوا بكره أبو خالد وعايلته عازمينا على الفطور تتجهزوا من بدري سمعتوا"
"حاضر"
خالتي: " ههههه محد جاوب غيرك أشوفك متشوقه ؟"
محمد: " ماتنلام بتشوف القلب .. أقصد ..."
أبوي : " أكرمكم الله .. يلا بلاكلام زايد علصلاة بسرعه قوموا"
كلهم ضحكوا على الوالد .. مايعجبه كلام الغزل والحب .. انا مارتبكت نفسه .. ههههه الله يسهل الأمور ..
تتبعوا الجزء الرابع والعشرون من قصة أخي العزيز ...
تعليقات
إرسال تعليق