أخي العزيز 25
خالد : "السلااام عليكم ، شحالك عمي ؟ هلا محمد هلا الغالي هلا عمتي حياكم بنركب السيارة بيتنا يبعد على حوالي ربع ساعه تفضلوا"
أبوي: "وين جابر وين ابوك؟"
خالد: "ابوي موجود هنيي ماقدر يي يستقبلكم لانه تعبان شوي"
أبوي :"سلامات مايشوف شر يلا الحين بنشوفه"
كنت أناظر فخالد ولا حاسه بشي بس اسمع ايش يقولوا... شكله مسوي تان الأخ ... شعليــه :-) ... ماعرفت اذا هو يناظرني ولا بسبب النظاره الشمسيه اللي لابسها... عمر يشدني من عبايتي ..
عمر: "انتي ماتسمعي أبوي يقولك شيلي الشنط معانا !"
"اوه اوكي طيب طيب"
مالاقيت خالد قدامي بديت أتلفت وأتلفت وين راح؟ .. لاقيته طلع من الطراد وفيده شنطتي وهو مبتسم صح ماكنت اشوف عيونه بس كنت حاسه انه يناظرني .. فابتسمت .. ومحمد خزني بكوعه ..
محمد: "اثقلي اثقلي يابنت"
"هااه .. اثقل كيف يعني مافهمت على ايش؟ ايش تبى سيبني فحالي ياولد روح عند حنان خليني فحالي"
محمد: "بسم الله انتي كل مابتكلم بتاكليني كذا"
"على فكره انتوا لسه مارحتوا باريس؟"
محمد: "اعرف انتي ايش دخلك وليش تكلميني دحين ونحن نطلع الشنط؟ وبعدين انتي زوجتي ولا حنان؟"
أبوي : "محمد سرع ياولد وانتي ياحبيبتي تعالي بتأذيك الشمس ادخلي مع حنان وعمتك"
محمد *يهمسلي* : " روحي يالملكه .. روحي لاتصيري فحمه قبل الزواج ترى خالد بيبطل"
*بهمس* "بطلوا راسك قول آمين... " *أعلي صوتي* " محمد بس خلاااص ترى أقل لأبوي عنك"
أبوي : "محمد ابعد من أختك احسلك"
محمد: "بطلي بكااشه ياكبشه .."
ابوي : "محمـــــد.."
دخلت السياره وأنا أضحك على محمد.. وأول ماركبت لاقيت عمتي تخزني وحنان تضحك .. وعرفت ان قصدهم .. خــالـد... التطنيش أحسن حل في هذي المواقف..وحطو الشنط مع أبوي ومحمد بس طلعت ثقيله وخالد كان يسوق السياره عندهم .. جا محمد للسياره وقالي أنزل وأبوي بيركب بدالي .. وأنا ومحمد بنركب مع خالد والشنط.. فديته أخوي ولا أروع بس ليش ركب معانا p: .. ايش بيسوي لو كان يقرا أفكاري هع..
محمد: " انتي وين رايحه اركبي قدام .. أنا بمسك الشنط"
يمسك الشنط ليش يمسك الشنط؟ الشنط مابيطيحوا؟ وأنا حدي مرتبكه مع اني جلست معاه الوحدنا قبل كذا بس لا دحين الشي مربك .. ايش اسوي؟ ركبت وأنا مرتبكه وماعرف .. أستحي .. هذا محمد يبى ينتقم مني عشان ورطته عند ابوي.. لا مسكين ..
طلعني من أفكاري...
خالد: "اربطي الحزام حبيـ..اربطي الحزام"
ربطته ومشينا وطول الطريق وأنا مالتفتله .. أناظر الشباك .. أقصد المنظر .. بيوت محدوده بس شكلها حلو وبعيده من بعضها .. بس بيني وبينكم ماكنت مركزه على المنظر كان أكثر تركيزي على خالد.. اللي شكله حس بالتوتر اللي أنا فيه..
خالد: " استرخي يابنت ماباكلج .. هدي أعصابج.. اذا من الحين جي عيل شو خليتي حق المستقبل؟"
"لا مب توتر ولاشي .. عادي يعني قاعده أطالع المنظر.."
خالد: "ههههههه اوكي كملي طالعي المنظر"
فجأة ماعرف ليش سألته ونتيجته وترتني أكثر..
"خالد تحبني؟"
خالد: " فديـــت اذا ما أحبج أحب منو؟"
ابتسمت واول مالفيت وجهي لاقيت اروع منظر شفته فحياتي .. كنا طالعين على جسر و لون البحر صافي ورائع ويعكس غروب الشمس بطريقه رائعه تفتح النفس ومنظر الموج الخفيف يدل على أن هناك نسمة هواء طفيفه ورقيقه .. بمجرد النظر إلى كل هذا تحس بمشاعر غير عادية مشاعر جميله جداً
تتبعوا الجزء السادس والعشرون من قصة أخي العزيز ...
أبوي: "وين جابر وين ابوك؟"
خالد: "ابوي موجود هنيي ماقدر يي يستقبلكم لانه تعبان شوي"
أبوي :"سلامات مايشوف شر يلا الحين بنشوفه"
كنت أناظر فخالد ولا حاسه بشي بس اسمع ايش يقولوا... شكله مسوي تان الأخ ... شعليــه :-) ... ماعرفت اذا هو يناظرني ولا بسبب النظاره الشمسيه اللي لابسها... عمر يشدني من عبايتي ..
عمر: "انتي ماتسمعي أبوي يقولك شيلي الشنط معانا !"
"اوه اوكي طيب طيب"
مالاقيت خالد قدامي بديت أتلفت وأتلفت وين راح؟ .. لاقيته طلع من الطراد وفيده شنطتي وهو مبتسم صح ماكنت اشوف عيونه بس كنت حاسه انه يناظرني .. فابتسمت .. ومحمد خزني بكوعه ..
محمد: "اثقلي اثقلي يابنت"
"هااه .. اثقل كيف يعني مافهمت على ايش؟ ايش تبى سيبني فحالي ياولد روح عند حنان خليني فحالي"
محمد: "بسم الله انتي كل مابتكلم بتاكليني كذا"
"على فكره انتوا لسه مارحتوا باريس؟"
محمد: "اعرف انتي ايش دخلك وليش تكلميني دحين ونحن نطلع الشنط؟ وبعدين انتي زوجتي ولا حنان؟"
أبوي : "محمد سرع ياولد وانتي ياحبيبتي تعالي بتأذيك الشمس ادخلي مع حنان وعمتك"
محمد *يهمسلي* : " روحي يالملكه .. روحي لاتصيري فحمه قبل الزواج ترى خالد بيبطل"
*بهمس* "بطلوا راسك قول آمين... " *أعلي صوتي* " محمد بس خلاااص ترى أقل لأبوي عنك"
أبوي : "محمد ابعد من أختك احسلك"
محمد: "بطلي بكااشه ياكبشه .."
ابوي : "محمـــــد.."
دخلت السياره وأنا أضحك على محمد.. وأول ماركبت لاقيت عمتي تخزني وحنان تضحك .. وعرفت ان قصدهم .. خــالـد... التطنيش أحسن حل في هذي المواقف..وحطو الشنط مع أبوي ومحمد بس طلعت ثقيله وخالد كان يسوق السياره عندهم .. جا محمد للسياره وقالي أنزل وأبوي بيركب بدالي .. وأنا ومحمد بنركب مع خالد والشنط.. فديته أخوي ولا أروع بس ليش ركب معانا p: .. ايش بيسوي لو كان يقرا أفكاري هع..
محمد: " انتي وين رايحه اركبي قدام .. أنا بمسك الشنط"
يمسك الشنط ليش يمسك الشنط؟ الشنط مابيطيحوا؟ وأنا حدي مرتبكه مع اني جلست معاه الوحدنا قبل كذا بس لا دحين الشي مربك .. ايش اسوي؟ ركبت وأنا مرتبكه وماعرف .. أستحي .. هذا محمد يبى ينتقم مني عشان ورطته عند ابوي.. لا مسكين ..
طلعني من أفكاري...
خالد: "اربطي الحزام حبيـ..اربطي الحزام"
ربطته ومشينا وطول الطريق وأنا مالتفتله .. أناظر الشباك .. أقصد المنظر .. بيوت محدوده بس شكلها حلو وبعيده من بعضها .. بس بيني وبينكم ماكنت مركزه على المنظر كان أكثر تركيزي على خالد.. اللي شكله حس بالتوتر اللي أنا فيه..
خالد: " استرخي يابنت ماباكلج .. هدي أعصابج.. اذا من الحين جي عيل شو خليتي حق المستقبل؟"
"لا مب توتر ولاشي .. عادي يعني قاعده أطالع المنظر.."
خالد: "ههههههه اوكي كملي طالعي المنظر"
فجأة ماعرف ليش سألته ونتيجته وترتني أكثر..
"خالد تحبني؟"
خالد: " فديـــت اذا ما أحبج أحب منو؟"
ابتسمت واول مالفيت وجهي لاقيت اروع منظر شفته فحياتي .. كنا طالعين على جسر و لون البحر صافي ورائع ويعكس غروب الشمس بطريقه رائعه تفتح النفس ومنظر الموج الخفيف يدل على أن هناك نسمة هواء طفيفه ورقيقه .. بمجرد النظر إلى كل هذا تحس بمشاعر غير عادية مشاعر جميله جداً
تتبعوا الجزء السادس والعشرون من قصة أخي العزيز ...
تعليقات
إرسال تعليق