أخي العزيز 10
ياربي ايش هذا الموقف! ايش أقله دحين ؟!..."محمد، أنا ما..ما أ..أحب أحد.. يعني..يعني .. كيف؟!" محمد عطاني هذيك النظرة اللي تخوف.. "ايش هو اللي كيف؟ أنا سألتك سؤال وجاوبيني عليه! تحبي أحد؟" اف بنتأخر.. "لا يامحمد ماأحب أحد..ممكن نتحرك. أنا الغلطانة اللي أكلمك.. أف" جلس يناظرني لفترة وبعدين عدل جلسته وحرك السيارة .. فتح الأغاني حاول يلهيني وأنا طنشته وغصت فأفكاري.
وصلنا بيت عمي فهد (أبو حنان) .. ابوي وزوجته شكلهم واصلين من زمان .. اف كله منك يامحمد.. "ياهلا وغلا مرحباا الساع بولدي محمد هلا بالغلا كيفك حبيبتي ايش اخباركم ؟ ليش متأخرين؟" سمعت صوت أبوي "وصلتوا أخيراً أيش بكم تأخرتوا؟" طالعت محمد.. وهو طالعني.."السموحة منكم بس الطريق كان زحمة".. جلسنا وتكلمنا وظحكنا. . دخلت زوجة عمي وقالت ان الغدا جاهز.. ونحن ناكل لاحظت ان محمد من أول وهو متوتر وماعرف ايش فيه.. فجأة قام "الحمدلله.. أنا أستأذن بروح أغسل يداتي" "جيب العصير من المطبخ معاك يامحمد" قاله عمي..
~محمد~
غسلت يدي.. ودخلت المطبخ صدمت فحنان..
انكب العصير على ثوبي وانا مو حاس جالس أشوفها "حن..حنا..ن "
حنان:"اووه أنا أسفة .. دقيقة بدور شي ينظفو"
أنا:"لا.. عا..عادي .. أن..نا..بدولر ش..عمي يبغى العصير.."
حنان:"طيب أنا بدخل العصير.. أنت دورلك حاجة تنظف بها الثوب"
طلعت حنان بالعصير وانا أدور لشي ينظف الثوب.. لاقيت منشفة وقعدت أمسح .. دخلت حنان المطبخ
حنان:"انت لسه هنا"
أنا:"دقيقة وبطلع"
حنان واقفة تغسل الصحون وأنا أناظرها أتأملها .. كيف حنان بتكون لواحد غيري؟ كيف أقدر أخلي هذا الشي يصير؟ .. شكلها ارتبكت من نظراتي فطاحت الكاسة من يدها وانكسرت.. "آآآآييي .. اصبعي"
صبعها كان يصب دم.. أنا خفت .. على طول طلعت منشفة ومسكت صبعها أنظف منه الدم وأضغط على مكان العوار .. "أنا آسف حنان .. أقصد .. تبيني أوديكي للمستشفى؟" جلست تظحك "ايش بك يامحمد ليش الى هذي الدرجة خايف؟ جرح بسيط.."
راح التوتر مني وطالعتها بعيونها "حنان.. أكيد بخاف عليكي مو انتي حب..بنت عمي؟" ابتسمت "ايواا بس مايباله هذا الخوف كله...يحق لك تخاف علي انت نفس أخوي بس مو الى هذي الدرجة" عصبت "لاتقولي نفس أخوي حنان أنـا أح.. حنان لاتقولي نفس أخوي حتى لو ماتحبيني انتي أنا أحبك..سمعتيني أنا أحبك .. لاتقولي نفس أخوي.. أنا أحبك..أحبـــك"
ودخل عمي علينا ونحن بهذي الحال أنا ماسك يدها وقريب منها وأقولها "أحبك"........ وأهلاً أهلاً بالعيد...
مالذي سيحل بمحمد وحنان؟ وماموقف الأهل؟
تتبعوا الجزء الحادي عشر من أخي العزيز...
وصلنا بيت عمي فهد (أبو حنان) .. ابوي وزوجته شكلهم واصلين من زمان .. اف كله منك يامحمد.. "ياهلا وغلا مرحباا الساع بولدي محمد هلا بالغلا كيفك حبيبتي ايش اخباركم ؟ ليش متأخرين؟" سمعت صوت أبوي "وصلتوا أخيراً أيش بكم تأخرتوا؟" طالعت محمد.. وهو طالعني.."السموحة منكم بس الطريق كان زحمة".. جلسنا وتكلمنا وظحكنا. . دخلت زوجة عمي وقالت ان الغدا جاهز.. ونحن ناكل لاحظت ان محمد من أول وهو متوتر وماعرف ايش فيه.. فجأة قام "الحمدلله.. أنا أستأذن بروح أغسل يداتي" "جيب العصير من المطبخ معاك يامحمد" قاله عمي..
~محمد~
غسلت يدي.. ودخلت المطبخ صدمت فحنان..
انكب العصير على ثوبي وانا مو حاس جالس أشوفها "حن..حنا..ن "
حنان:"اووه أنا أسفة .. دقيقة بدور شي ينظفو"
أنا:"لا.. عا..عادي .. أن..نا..بدولر ش..عمي يبغى العصير.."
حنان:"طيب أنا بدخل العصير.. أنت دورلك حاجة تنظف بها الثوب"
طلعت حنان بالعصير وانا أدور لشي ينظف الثوب.. لاقيت منشفة وقعدت أمسح .. دخلت حنان المطبخ
حنان:"انت لسه هنا"
أنا:"دقيقة وبطلع"
حنان واقفة تغسل الصحون وأنا أناظرها أتأملها .. كيف حنان بتكون لواحد غيري؟ كيف أقدر أخلي هذا الشي يصير؟ .. شكلها ارتبكت من نظراتي فطاحت الكاسة من يدها وانكسرت.. "آآآآييي .. اصبعي"
صبعها كان يصب دم.. أنا خفت .. على طول طلعت منشفة ومسكت صبعها أنظف منه الدم وأضغط على مكان العوار .. "أنا آسف حنان .. أقصد .. تبيني أوديكي للمستشفى؟" جلست تظحك "ايش بك يامحمد ليش الى هذي الدرجة خايف؟ جرح بسيط.."
راح التوتر مني وطالعتها بعيونها "حنان.. أكيد بخاف عليكي مو انتي حب..بنت عمي؟" ابتسمت "ايواا بس مايباله هذا الخوف كله...يحق لك تخاف علي انت نفس أخوي بس مو الى هذي الدرجة" عصبت "لاتقولي نفس أخوي حنان أنـا أح.. حنان لاتقولي نفس أخوي حتى لو ماتحبيني انتي أنا أحبك..سمعتيني أنا أحبك .. لاتقولي نفس أخوي.. أنا أحبك..أحبـــك"
ودخل عمي علينا ونحن بهذي الحال أنا ماسك يدها وقريب منها وأقولها "أحبك"........ وأهلاً أهلاً بالعيد...
مالذي سيحل بمحمد وحنان؟ وماموقف الأهل؟
تتبعوا الجزء الحادي عشر من أخي العزيز...
تعليقات
إرسال تعليق