هي ١-
مع نهوض العالم وتطوره زادت زوبعة جماعات الحقوق من حقوق الحيوان وحقوق الأطفال وحقوق المرأة والكثير من أقسام وأنواع الحقوق في عصرنا هذا، وخصوصًا في عالم الـ"social media" التواصل الإجتماعي. ليس بالأمر الخاطىء وجود "الحقوق" بل بالعكس تمامًا فهذه الجمعيات أنقذت حياة الكثير من الأشخاص ورفعت الظلم عنهم. عمومًا هذا ليس موضوع نقاشنا، سنركز على حقوق المرأة هنا، بالأحرى انتساب قيادة المرأة للسيارة كحق من حقوقها.
لفت نظري أحد المغردين في تويتر ليست تغريدته بل ماجاء ردًا على تغريدته من مغردون آخرون.
جميل
بعض الردود على هذه التغريدة سيريكم كمية الجهل وعدم المنطقية التي عند هؤلاء المغردون وليس هم فقط بل الكثير من الناس يفكرون بهذه الطريقة:
-
-
لا نناقش هنا المكان أو الدولة التي تقود فيها المرأة السيارة بل مبدأ وطريقة تفكير البعض في هذا الموضوع، فماعلاقة القيادة بخلع الحجاب مثلًا؟ فإن كانت ستخلع الحجاب فستخلعه سواء كانت تقود السيارة أم لا. الموضوع هنا يتعلق بمدائها وقناعتها. وإن كان هناك تحرشًا في امرأة تقود السيارة باحترامها وبدون إخلال بالآداب، فهل تُعاقب المرأة على ذلك؟ أولا يجب على المتحرش بها أن يُعاقب ويمنع عن السواقة بدلًا منها؟ المبررات أو الأعذار التي يضعها بعض ضعاف النفوس خشيةً على أنفسهم ليست مقنعه أبدًا.
والذين يضعون ذلك على عاتق الليبراليين فكل من طالب بحقوق المرأة وحريتها (وأركز هنا حريتها في حقوقها وليس تحررها، فالكثير لم يعد يفرق بين الحرية والتحرر) يعتبرونه ليبراري أو مؤيد للفكر الليبرالي. الليبرالية قد تدعوا المرأة إلى التحرر من حشمتها وقناعتها بحجابها وعاداتها ولكن الموضوع هنا لا يتطرق أبدًا إلى هذا النحو بل هو يناقش حق من حقوقها ألا وهي قيادة السيارة. الكثير يعتقد أن حرية المرأة تعبر عن خلعها لمبادئها وقيمها ولكن حرية المرأة تعني وجود صوتٍ لها من بين هذه الأمة والحق لها في التعبير عن رأيها وحقها في مناقشة أفكارها ومشاركتها الآراء في الكثير من الأمور.
لذلك يرجى ممن سيناقش فليناقش بالمنطق والعقلانية وإلا فلاتناقش وتشوش على غيرك.
وبالنسبة لمن يأتي من الغرب ليطالب بحقوق المرأة فالمرأة المسلمة لها حقوقها المحفوظة قبل أن نرى جمعياتكم تدعوا إلى حفظ حقوقها.




تعليقات
إرسال تعليق