جني القطاف
الطائفية تسري في كل مكان مع كل فرد. إن لم يتقن فرد من المجموعة مهمته فلن تتقوى المجموعة ولن تتقدم لذلك فعلى الفرد أن يتغير قبل المجموعة. الذين يميلون إلى فئة من المتطرفين متماسكون في الرأي والخطوة، يجب أن يكون للعوام مؤثر ومنبر يستطيع أن يستميلهم، إلى فعل الصواب وجذبهم إليه قبل أن يتبعوا الضلال ويرتكبوا الجرائم الشنيعة كالتفجير والقتل والتعذيب .. إلخ. فحتى من يمتلك العقل الواعي والتفكير السليم والرحمة الإنسانية المفعمة يكون معهم، فمثلا داعش أو الإخوان المسلمين أو أيًا كان اسم المنظمة الإجرامية، يعرفون نقاط الضعف فيستغلونها، ويضعون قضايا هؤلاء الأفراد لتحفيزهم حتى يميلوا للمنظمة ويناصروها، كما أنهم وضعوا المبررات الدينية دون صحتها أو صحة تفسيرها، واستغلوا بها جهل الأفراد، كما أن غضب الأفراد يعميهم عن الحقائق المطروحة أمامهم، هكذا يضمنوا تماسكهم وولائهم وتكبر مجموعتهم في كل مكان وتتكاثر ويصبحوا جيوشًا لا تقهر. إن استطاعت المنظمات الإرهابية فعل ذلك فلم لانستطيع نحن؟ ولكن بعكسهم نحن ندعوا للسلام.. العالم كله نائم ومنشغل بكل ...