أخي العزيز 33

جات لحظة الصمت .. لحظة دقات القلب المتسارعة ... الله يالزمان وين كنا وكيف صرنا .. احمر وجهي خجلاً وأنا أتذكر بيت كن أبيات شعر نزار القباني وهو يقول :
 حين أنا سقطت في الحب ...
 تغيرت ...نعم تغيرت كثيراً .. من كان يتوقع .. وأتذكر الوالد يقول :" والله وكبرنا وقمنا نحب"

لبسوا الحريم عباياتهم وجلسوا على الكراسي .. وأنا أراقب الباب .. ودقات قلبي تتسارع ...
حسيت بلمسة فكتفي وألف عشان أشوف مين ..

ميري: " Oh mashallah you look adorable my sweetie baby I don't know what to say I will cry tears of joy mabrook mabrook habebe "

ياحليـــلـيلــها .. باشتاق لازعاجها فالصبح وحركاتها المزعجة ... ابتسمت لها واول ماجيت بتكلم اشوفهم واصلين نص الطريق، العريس، ابوي وابوه ، واخوي محمد ماسك عمر .. وبدوا الشله ..

ويامعيريس عين الله تراك ...

طبعاً القاعة مظلمة والكوشة الوحيدة اللي منورة مع الإضائة الخفيفة تمشي مع خطواتهم. فالبداية ماقدرت أشوفة .. بس أول ماطلع علكوشة شفته. خالد ! لابس البدلة والوردة الحمرة اللي فجيبه .. ايش الحركات دي ! ياعيني عليه وفجأة أسمع أمي تهمس فإذني ...

أمي: " نزلي عينك عيب تناظري وجه المعرس .. بيقول ماتستحي هذي وبيبطل"

0.0 ليش يبطل .. نزلت عيني على الأرض .. قرب مني وباسني على راسي وهمس فإذني...

خالد: "مبروك "

ابتسمت الابتسامة اللي ترجف .. وجهي مبين عليه انه صاير طماطم !! باسني ابوي وعمي ومحمد وقف قدامي .. رفعت راسي اشوف ايش بو واقف مايتحرك؟ جالس يظحك -.- !! باسني على راسي لما شاف انه زودها شوية .. طبعاً زودهافالوقفة مو فالضحك .. لو على الضحك هو مستعد يضحك علي ولو لأجيال ..

محمد: " ههههههههااااايي ياخي مايركب مايركب .. ايش بو وجهك صاير طماطم .. اختفى البلوشر ..!"

مجنوووونن بالمررره !! طبعاً بيكون وجهي طماطم مو عروسة ؟ كل عروسة بيكون وجهها طماطم ولا كيف؟! ياعيني على .. حنونته .. فيوم زواجهم كانت محمرة بس كانت محمرة غضب .. لسة يحتسب طماطم !! المهم .. قام العريس وقومني معاه نرقص على اغنية هادئة .. نحن نرقص وأنا أشوف الربع يبتسموا الابتسامة الصفراء وألتفت على ناحية ثانية أشوف أمهاتي وأم خالد يدمعوا ... AWWWWWWWWWWWWWW .... ياختي عليهم !! مو الربع كل واحد فيهم مبقق بعيونه ويبتسم الابتسامة الصفراء !!!

اول ماخلصت الاغنية رجعنا على الكوشة وجلسنا .. جابوا الكيكة والعصير .. المهم فالخلاصة سوينا هذيك الحركة اللي أنا أأكله وهو يأكلني وأشربه ويشربني .. جلسنا ربع ساعة وطلعنا .. دخلنا غرفة التصوير وبدأت المصورة فالتصوير .. وتقلنا تحركواكذا وسوو كذا.. خلصنا من التصوير وطلعنا  ..

أولماطلعنا من المبنى شفت سيارة لموزين طويلة .. طــــــــــــويــــــــــلـــــــــــة ... لون أبيض .. فتح خالد الباب وسكره لمادخلت .. دخل من الباب الثاني ... وأول مانطلقنا ..

خالد: "ان شاء الله عجبتك الهدية؟"

هزيت راسي بالموافقة وأنا أطالع الأرض .. مو قادرة أتكلم من الخجل .. كويس اني قادرة أبلع ريقي .. ضحك خالد وباسنيعلى راسي .. ونحن فالطريق انشغل خالد بتلفونه أظن في شي مهم .. وقفنا عند الاشارة وفتح خالد الشباك يدخل شوية هواء للسيارة .. ومن السيارة اللي جنب شباك خالد انفتح الشباك وظهرت بنت تناظر سيارتنا وهي مبتسمة الابتسامة الخبيثة اللي تقهر الواحد .. ياربي وين شفت البنت هذي .. وين وين؟ :O !!










"لكلٍ نصيبه .. بس حقي بيرجع لي .. !"








ترقبوا الجزء الرابع والثلاثون من قصة أخي العزيز ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أمي ومن مثل أمي

وهم الواقع

جني القطاف