أخي العزيز 32
الوالده جت من السعودية من خمسة أيام عشان الزفاف .. طلعنا ، هي (أمي1)، خالد ، وأنا عشان نختار لبس الزفاف .. طلعنا، خالتي (أمي2) وأنا نحجز الصالون ونشتري الأغراض اللي أحتاجها ونختار ديكور القاعه.. وجاء اليوم المنشود .. يوم الزواج طبعاً البيت كان في حاله يرثى لها الكل مربوش ويصرخ ويضحك ويبكي .. كل المشاعر مضروبة. جت الكوفيره للبيت عشان تسرحلي شعري، ومعاها اللي تسوي الميك أب .. طول الوقت أمهاتي يعطوني نصايح ويتكلمون ويسترجعوا كرياتي وأنا طفله، وأنا فخاطري ( مو وقتكم !) .. طبعاً المكيف مفتوح -عشان مايخترب شعري ومايتبهدل المكياج- وأصواتهم تدندن والجو ياسلام سلم.. غمضت عيوني وفتحتها وأول مافتحتها جا نظري على المراية و قلبي كان بيوقف أعوذ بالله.. مين هذي؟ شكلي نفس الأراقوز.. أخوف (فلم رعب) .. اذا أنا خفت من نفسي أجل الناس ايش بيسووا؟! ليش محد نبهني -.- .. أمهاتي يرضوها علي؟! أطلع وحش؟ .. الحرمة اللي حطتلي المكياج فرغت العلبه فوجهي ! ايش هذا؟ (عصبت.) .. هم مندمجين يكلموني وأنا قمت أمسح المكياج اللي فوجهي .. وهم علقوا فمكانهم (نفس لما أحد يقول ستوب فلعبة حركة حركة ستوب) منصدمين مني .....